الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
الصومال قد يشعل منطقة القرن الأفريقي PDF طباعة البريد الإلكتروني
الثلاثاء, 23 فبراير 2010

قالت مجلة تايم الأميركية إن التطرف والإرهاب بدآ يبرزان في الصومال بشكل أكبر، مضيفة أن مئات من أبناء الصوماليين المغتربين في دول أوروبية عادوا إلى بلدهم خلال السنوات الماضية، وأنهم يسيطرون على حركة الشباب المجاهدين التي يخشى أن تشعل منطقة القرن الأفريقي.
وأشارت تايم إلى أن أحد قادة حركة الشباب الشيخ فؤاد محمد شنقول أدلى بتصريحات في الأول من فبراير تتمثل في إعلان الحركة عن الإخلاص والولاء لزعيم القاعدة أسامة بن لادن، ومضت إلى أن الصومال بدأ يشهد بروزا لمن وصفتهم بالمتطرفين.

وأشارت المجلة إلى أن 18 عسكريا أميركيا كانوا لقوا مصرعهم في مقديشو عام 1993 إثر إسقاط مروحية من طراز بلاك هوك كانوا يستقلونها، وأن القاعدة قتلت أكثر من 224 شخصا في أغسطس 1998 في تفجيرين متزامنين استهدفا سفارتي الولايات المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي والعاصمة التنزانية دار السلام بالإضافة إلى قتلهم 13 شخصا في نوفمبر 2002 بسيارة مفخخة استهدفت فندقا يملكه إسرائيلي على الساحل الكيني.
ومضت إلى أنه بينما لم تشن القاعدة بعد هجمات توازي في حجمها ما نفذته في سبتمبر 2001 ، فإن هناك قلقا كبيرا إزاء تنامي التطرف في الصومال في ظل البعد الجغرافي للبلد الواقع قبالة خليح عدن في اليمن، حيث تلقى النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تدريباته على أيدي القاعدة وهدد الأجواء الأميركية عبر محاولته تفجير طائرة الركاب الأميركية ليلة عيد الميلاد.
وقالت تايم إن المتطرفين في الصومال باتوا يشكلون تهديدا على مستوى العالم، ذلك لأن معظم قياداتهم من أبناء المهاجرين الصوماليين المغتربين في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا والنرويج والسويد ودول أوروبية أخرى، مضيفة أن قرابة 300 شاب من أبناء المغتربين الصوماليين عادوا إلى بلادهم خلال السنوات القليلة الماضية وأنهم يسيطرون على حركة الشباب المجاهدين.

وأوضحت أن مكتب التحقيقات الفدرالي يبحث عن حوالي عشرة أميركيين من أصل صومالي اختفوا وهجروا منازلهم في الولايات المتحدة، ويعتقد أنهم انضموا إلى الشباب المجاهدين. وأشارت إلى قيام السلطات في أكثر من بلد أوروبي باعتقال أكثر من شاب صومالي بدعوى التخطيط لعمليات إرهابية أو مساعدة الإرهابيين. وقالت تايم إنه في حين تتلقى الحركة في الصومال دعما ماليا وأسلحة من بعض الدول في الشرق الأوسط ومن الحكومة الاريتيرية، فإنه يبقى أقل بكثير من الدعم الذي تتلقاه الجماعات المتطرفة في باكستان وأفغانستان من جانب الإسلاميين المتطرفين حول العالم.
واختتمت بالقول إن المشكلة تكمن في احتمال قيام حركة الشباب المجاهدين بإشعال المنطقة في القرن الأفريقي في إثيوبيا واريتريا وكينيا والمناطق الأخرى، حيث لا يكمن الخطر في قلة الإرهابيين ولكن في مدى تصميمهم على التدمير وإلحاق الأذى.
تايم
 المصدر: صحيفة القبس الكويتية

تعليقات حول الموضوع

Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى