|
"الحرب على الإرهاب".. طريق الهيمنة الأمريكية |
|
|
|
|
الأحد, 17 يناير 2010 |
تعني القرن الأفريقي هي المنطقة الواقعة على رأس مضيق باب المندب من الساحل الأفريقي، وهي التي يحدها المحيط الهندي جنوبا، والبحر الأحمر شمالا، وتقوم عليه:
أرتيريا، جيبوتي، الصومال، أثيوبيا. كما يدخل فيها بعض الجغرافيين السودان وكينيا وأوغندا. والقرن الأفريقي منطقة استراتيجية بالنسبة لآسيا وأفريقيا، فهو يحد باب المندب، المضيق المخرج من البحر الأحمر إلى المحيط الهندي تكتسب منطقة القرن الأفريقي أهمية خاصة للقوى العظمى نظرا لموقعها الاستراتيجي، حيث يدخل في إطار هذا المعنى الدول ذات المصالح أو النزاعات مع دول القرن التقليدية.
ويكتسب القرن الأفريقي أهمية حيوية من الناحية الجغرافية؛ نظرا لأن دوله تطل على المحيط الهندي من ناحية، وتتحكم في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر حيث مضيق باب المندب من ناحية ثانية. ومن ثم فإن دوله تتحكم في طريق التجارة العالمي، خاصة تجارة النفط القادمة من دول الخليج والمتوجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة. كما أنها تُعد ممرا مهما لأي تحركات عسكرية قادمة من أوروبا أو الولايات المتحدة في اتجاه منطقة الخليج العربي.
ولا تقتصر أهمية القرن الأفريقي على اعتبارات الموقع فحسب، وإنما تتعداها للموارد الطبيعية، خاصة البترول الذي بدأ يظهر في السودان، وهو ما يعد أحد أسباب سعي واشنطن تحديدا لإيجاد حل لقضية الجنوب. وكذلك في الصومال.
ولعل أحد تفسيرات تدخّل واشنطن في الأزمة الصومالية بعد نشوبها عام 1990، هو بداية ظهور البترول في الأراضي الصومالية، خاصة أن واشنطن لم تتدخل منذ بداية الأزمة، وإنما تدخلت بعد عام ونصف من اندلاعها.
ومنذ قديم الزمان ومنطقة القرن الإفريقي حاضرة بقوة في أجندة الأطماع الدولية الاستعمارية، ولذا كانت ولازالت واحدة من أكثر المناطق سخونة على ظهر البسيطة وسط غياب التوازنات وتسيُّد الفوضى الإقليمية، حيث المنطقة بمثابة مجمع الأمن الإقليمي وبوابة العبور الوحيدة نحو عمق القارة السمراء والعالم باعتبارها تطل على البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي وتتحكم في طريق الملاحة البحرية بين الشرق والغرب بشقيها العسكري والاقتصادي "نفط الخليج العربي تحديدا".
هذا التسابق المحموم على المنطقة وصل ذروته في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب وظهور الرغبة الجامحة في إعادة تشكيل وترتيب خارطة التوازنات والتحالفات الإقليمية، على ضوء المعطيات والتحولات الميدانية التي شهدتها منطقة شرق إفريقيا خلال العقدين الأخيرين حيث قضايا الصراع مازالت في معظم دولها ساخنة ومرشحة للمزيد من التعقيد، بما تموج به من أزمات داخلية وصراعات حدودية وعرقية وطائفية وتدفق مخيف للسلاح وتزايد حالات الانفصال والأعمال ذات البعد الذي تصنفه القوى الغربية هناك إرهابيا، ناهيك عن الصراعات الخفية الناشبة على أطراف ونقاط التماس العربي الإفريقي بين الإسلام والمسيحية ما بعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001 وما صاحبها من تنام لدور القوى الإسلامية المتطرفة وتزايد العمليات الإرهابية للقاعدة وبروز إيران كلاعب رئيسي في القرن الإفريقي بالتوازي مع تراجع النفوذ الأوروبي لصالح تعاظم الوجود الأميركي والإسرائيلي.
كل ذلك شكل بيئة مناسبة لبلورة المشاريع الدولية والإقليمية بما لها من تفاعلات وتأثيرات بدت بصماتها واضحة فيما تشهده المنطقة من تحولات إستراتيجية عميقة قد ترسم ملامحها للعقد القادم، ولاشك بأن الاهتمام المتزايد خلال السنوات الأخيرة بالمنطقة لم يأت من فراغ بل هو إيحاء مباشر للتأكيد على أن ما يجري ليس سوى مقدمات لتحولات وترتيبات ما تخدم واضعيها ولا تخدم المنطقة وشعوبها بما لذلك من آثار كارثية على منظومة الأمن القومي الإفريقي والعربي على حد سواء.
الوجود العسكري الأميركي
وإذا كانت منطقة القرن الإفريقي مطمعا لأكثر من قوة غربية فإن الولايات المتحدة الأميركية هي التي كانت سباقة إلى بسط نفوذها عليها، كعادتها في أغلب مناطق العالم الاستراتيجية.
في شهر أكثوبر/ تشرين الأول 2002، شكلت الولايات المتحدة قيادة فرعية، ضمن القيادة الوسطى الأميركية الممتدة من القرن الأفريقي إلى آسيا الوسطى USCENTCOM، بغرض تنسيق عمليات "مكافحة الإرهاب" في اليمن ودجيبوتي وأرتيريا والصومال والسودان وأثيوبيا وكينيا، أي حول الدائرة الجنوبية للبحر الأحمر.
وتسمى هذه القيادة الفرعية قوة التدخل المشتركة في القرن الأفريقيCombined Joint Task Force in the Horn of Africa، CJTF-HOA.
ومقرها دجيبوتي. وتعتبر دجيبوتي القاعدة الأميركية الإقليمية الرئيسية في إقليم القرن الأفريقي، بالرغم من الوجود العسكري الفرنسي المكثف فيها. وتعتبر دجيبوتي "دولة مواجهة" في "الحرب على الإرهاب"، وتستضيف القاعدة الأميركية العسكرية الوحيدة جنوب الصحراء الكبرى حتى عام 2004. وهي محطة رئيسية للقوات الأميركية الإقليمية برا وبحرا وجوا.
وقد أطلقت السي أي إيه في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2002، أي بعد شهر من تشكيل قوة التدخل المشتركة في القرن الأفريقي CJTF-HOA، طائرة بريداتور Predator من دجيبوتي باتجاه اليمن لتنفيذ عملية اغتيال أبو علي الحارثي المتهم بالتخطيط لعملية المدمرة الأميركية كول الموجعة في مرفأ عدن عام 2000.
ودجيبوتي انتمت للتحالف الثلاثيني الذي دمر العراق على خلفية اجتياح قوة الاخير للكويت في سنة 1990، كما تعتبر عضوا في "مبادرة مكافحة الإرهاب شرق أفريقيا"، وقد رسمت "منطقة قتال" اعتبارا من 1/ 7/2002، وكانت طلائع القوات الأميركية قد وصلتها في شهر 6/ 2002 لتحل في معسكر ليمونييه التابع للفرقة الأجنبية الفرنسية سابقا.
وتستضيف دجيبوتي دوريا فصائل من المارينز، من الفرقة العاشرة الجبلية، ومروحيات وطائرات نقل، وموظفين مدنيين وشرطة عسكرية وأمن عام ومهندسين أميركيين. وكل ذلك مقابل 90 مليون دولار سنويا.
وتتعاون فرنسا مع أميركا في حفظ أمن القوات الأجنبية والدفاع الجوي، إذ يقيم 2700 جندي فرنسي في البلاد، وتبقى الفرقة الأجنبية الفرنسية لواء في دجيبوتي، كما يوجد مستشفى عسكري فرنسي عالج المصابين بعملية المدمرة كول، وتشارك الطائرات الفرنسية منها يوميا بمهمات الاستطلاع الاستخبارية للتحالف.
ومنذ استقلال أرتيريا في التسعينات، سرت تكهنات بأن وكالة الأمن القومي NSA ومجموعة الاستخبارات 26 بسلاح الجو الأميركي، استقرت فيها "أرتيريا" من جديد وتحديدا في قاعدة Kagnew التجسسية الموجودة قرب أسمرة، التي أسسها البريطانيون ووسعها الأميركيون وما زالت تعمل تحت العهدة الأرتيرية، ولو بحضور أميركي أقل شأنا من الماضي، عوض واشنطن فقدانها مواقعها العلنية في الصومال.
وكانت اسمرة، عاصمة أريتريا، يوما ما محطة المراقبة الرئيسية لأفريقيا و"الشرق الأوسط"، حتى أواخر السبعينات عندما أغلقت المحطة وقلصت القوات الأميركية بشدة بقرار من نظام منغستو الأثيوبي.
كما يوجد قرب جزيرة دهلك الارتيرية قاعدة اتصالات وسلاح إشارة مشتركة بين وكالة الأمن القومي الأميركي NSA والكيان الاسرائيلي.
لقد كان القرن الأفريقي في فترة الحرب الباردة واحدا من أشد مناطق العالم التهابا واشتعالا؛ حيث حط الروس رحالهم في الصومال في عهد زياد بري، ثم بعد سقوط العرش الإمبراطوري في 12 أيلول/ سبتمبر 1974 ومجيء العسكر بقيادة الجنرال "أمان عندوم" ثم "منجست وهيلي ماريم" ترك السوفييت مقديشو، ورحلوا عنها إلى "أديس أبابا" ليحلوا محل الأميركان "حلفاء الإمبراطور المعزول هيلي سلاسي"، وليدعموا النظام الماركسي بكل ما لديهم من عتاد عسكري، وخبرة أمنية حتى يتمكن من إخماد التمرد في كل من "أوجادين وإرتيريا" الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى هزيمة الصومال في حرب "أوجادين" سنتي 1977 ـ 1978، وانهيار نظامه السياسي تماما عقب الانقلاب الذي أطاح "بسياد بري" عام 1989 مدعوما من قادة إثيوبيا الماركسيين لتتفرغ القوات الإثيوبية بعد ذلك للجبهة الإرتيرية التي استعصت على الهزيمة والانكسار على الرغم من قساوة وشدة الحملات العسكرية المتلاحقة إلى أن انهار "نظام منجستو" الاشتراكي عام 1991 بانهيار المنظومة الاشتراكية كلها.
وهكذا وصل تحالف فصائل الثوار المناوئين لنظام "منجستو" وبقيادة "ملس زناوي" رئيس وزراء إثيوبيا الحالي، "وإسياس أفورقي" رئيس إرتيريا إلى كل من أديس أبابا، وأسمرة بمباركة أميركا ورعايتها.
أدى سقوط النظام السياسي في الصومال وتلاشي مؤسسات الدولة، وما صاحب ذلك من فوضى وتدهور الأوضاع المعيشية، إلى موت الآلاف من الصوماليين وتحول مئات الآلاف منهم إلى لاجئين. ومع تحول النضال الوطني من أجل إقامة نظام ديمقراطي إلى صراع قبليّ عشائريّ من أجل الوصول إلى السلطة، وفي ظل إخفاق أي من الأطراف المتصارعة في فرض نفسه، برزت على الساحة مبادرات سياسية داخلية وإقليمية ودولية لإعادة الأمن والاستقرار، قُدِّرَ لها أن تتصادم في توجهاتها ومصالحها، الأمر الذي حال دون الوصول إلى تسوية مستقرة للمعضلة الصومالية.
وكان من أبرز ملامح الصدام ما يخص مبادرة الولايات المتحدة المعروفة باسم "إعادة الأمل"، ومبادرة الأمم المتحدة "يونيصوم" اللتين اصطدمتا مع القوى الصومالية الداخلية، على اختلاف توجهاتها ومشاربها، مخلِّفة عبر ذلك الصدام أعدادًا من القتلى والجرحى على الجانبين وتوارث عداء متبادل،لا سيما بين الولايات المتحدة الأميركية، وكثير من القوى الصومالية، وفي مقدمتها القوى ذات الميولات الإسلامية التي حملتها الإدارة الأميركية المسؤولية عن مقتل جنودها على أرض الصومال إبان الحملة الأميركية "لإعادة الاستقرار في الصومال"، متهمة إياها بالتعاون مع قوى إسلامية خارجية "متطرفة"، وفي مقدمتها تنظيم "القاعدة".
ومنذ ذلك الحين، تزايدت أهمية العامل الإسلامي في تحليل الصراع الداخلي والخارجي للصومال، واتخاذ وجود بعض التنظيمات الإسلامية في الصومال ذريعة لضربها، لإعادة ترتيب الأوضاع في الصومال نفسها، وفي محيطها الإقليمي، على نحو خدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
منذ أحداث 11 سبتمبر، وما أعقبها من إعلان أميركا ما أسمته الحملة العالمية على الإرهاب، احتلت منطقة القرن الإفريقي مكانة متقدمة في أولويات السياسة الأميركية بشأن المناطق المطلوب السيطرة عليها كمواقع ومراكز حشد ومراقبة، في إطار خطة تطويق العالم الإسلامي.. والذي يمثل وفقا لـ"هانتنجتون" العدو في القرن الواحد والعشرين، تلك الخطة التي اتخذت أشكالا متعددة.. إعلامية وسياسية واقتصادية.. قبل أن تتخذ شكلها العسكري بدءا بالحملة العسكرية التي قادتها على أفغانستان، أو لحصار المناطق المتصور وجود قواعد وأنصار لتنظيم القاعدة بها، والتي أشارت كثير من التصريحات والتحليلات الغربية إلى تركزها في دول شرق أفريقيا.
واكتسبت منطقة القرن الأفريقي أهمية ثالثة بعد بروز القوى الإسلامية في العديد من دول المنطقة، ومطالبتها بتطبيق الشريعة الإسلامية، سواء أكان ذلك في السودان أو الصومال، أو حتى في إقليم الأوجادين الصومالي المحتل من قبل أثيوبيا.
وازداد الاهتمام بالمنطقة بعدما تردد أن هذه القوى الإسلامية الداخلية لها اتصالات ببعض القوى الإسلامية الخارجية، مثل تنظيم القاعدة. وبدأ الحديث مثلا عن علاقة الاتحاد الإسلامي الصومالي بتنظيم القاعدة، وأن الأخير هو السبب في تفجير سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا عام 1998.
وقد وجدت أميركا في الاتفاقات الثنائية الموقعة سابقا مع كل من كينيا وأثيوبيا وأوغندا بشأن التعاون الأمني والعسكري، مدخلا لتكثيف الوجود الأميركي في تلك البلدان، علاوة على اختيار جيبوتي لتكون مركز دائرة تغطي جانبي البحر الأحمر الإفريقى منه والآسيوي، وقد أعلن في 19 فيفري/ شباط 2007 تحديدا رئيس وزراء جيبوتي ديليتا محمد ديليتا استعداد بلاده لاستضافة مقر القيادة العسكرية الأميركية الخاصة بإفريقيا والتي كان البنتاغون قد كشف عن إنشائها في وقت سابق.
وتمثل إقامة هذه القاعدة في جيبوتي.. التى توجد فيها أكبر قاعدة فرنسية في الخارج.. مؤشرا جديدا على مدى الاتفاق الأميركى الأوروبي في لعبة تقسيم الأوراق في مواجهة العالم الإسلامي، ودليلا على التراجع الشديد في الدور الأوروبي، حتى في مناطق نفوذه التقليدية، وخاصة بعد تراجع السياسة الخارجية الفرنسية والألمانية عن مناوءة التوجهات الأميركية للسيطرة على القرار في الشؤون العالمية والانفراد به.
وبالمقابل فقد منحت أميركا للحليف الأصغر "أوروبا" أدوارا في مناطق أخرى ـ في إطار خطة التطويق، حيث منحت ألمانيا القيادة العامة لقوات التحالف المسؤولة عن مراقبة الأوضاع في تلك المنطقة، وأقامت ألمانيا قاعدة عسكرية لها في جيبوتي إلى جوار القاعدة الفرنسية القائمة هناك منذ "استقلال" جيبوتي. وكذلك انضمت قوات أسبانية إلى القوات الألمانية في جهود المراقبة في تلك المنطقة التى تتبع تقليديا النفوذ الفرنسى، ولم تبد فرنسا اعتراضا على ذلك باعتبارها شريكا "في الحملة العالمية ضد الإرهاب"، وقد تلا ذلك قيام الولايات المتحدة الأميركية بإرسال قواتها إلى جيبوتي لتكون مقرا لرئاسة أركان التحالف الدولي في المنطقة والتي تقع عليها مسؤولية مراقبة دول جانبى البحر الأحمر، حيث بلغت القوات الأميركية مع مطلع عام 2003 في جيبوتي نحو تسعة آلاف فرد، بالإضافة إلى ألف فرد من "المارينز" وذلك قبل الحرب ضد العراق، في حين لم يزد عدد القوات الفرنسية عن ألفي فرد والألمانية عن ألف فرد، علاوة على بعض القوات البريطانية والأسبانية بأعداد ضئيلة، وتعتبر تلك القوات الدولية على أرض جيبوتي الأكبر من نوعها التي شهدتها دولة أفريقية منذ "الاستقلال".
ومن جانبها، حددت الولايات المتحدة الأميركية أن هدف قواتها الموجودة بالمنطقة إجراء مسح منتظم للسواحل لضمان عدم تسلل أي من العناصر "الإرهابية" والحيلولة دون حصولهم على ملاذ آمن.
قد تسابقت دول القرن الإفريقي وتنافست فيما بينها في الوقوف مع أميركا في حملتها على ما أسمته بالإرهاب الإسلامي، واستقبلت إدارة بوش في ديسمبر 2002 كلا من الرئيس الكيني أرب موي، ورئيس الوزراء الإثيوبي ملس زناوي، كذلك الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غيلة في يناير/ شباط 2003، أما الرئيس الإرتيري أسياس أفورقي فقد سعى قدر طاقته إلى استغلال هذا الحدث لصالحه، وقدم نفسه إلي العالم الغربي باعتباره أول من عانى من الإرهاب، وأول من قاومه، في إشارة منه إلى صراعه مع الحركة الإسلامية الإرتيرية، وخصومته مع السودان.
وعلى ضوء ما كشف عنه جون أبي زيد "قائد القيادة المركزية الأميركية" في 30/7/2003 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أن بلاده أنشأت أو بصدد إنشاء قوة عمل تشارك فيها إحدى عشر دولة أفريقية هي: مصر، وإثيوبيا، وإرتيريا، وجيبوتي، وبورندي، ورواندا، والكونغو، وكينيا، وأوغندا، وتنزانيا، والسيشال.
وأوضح جون ساتلر "المسؤول عن القوات الأميركية بجبوتي" أن هذه القيادة المعروفة باسم قوة العمل في القرن الأفريقي تتألف من أربعمائة شخص، يمثلون جميع أفرع القوات المسلحة الأميركية، والمستخدمين المدنيين، فضلا عن ممثلين لجيوش الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في حملتها ضد الإرهاب الدولي.
وتركز الولايات المتحدة سياستها في منطقة القرن الإفريقي على أساس أنها ستبقي انتشارها في جيبوتي لعدة أعوام، وتقول: "إنها منطقة يوجد فيها الكثير من العمل".
المصدر: العرب أون لاين
|
|
Last Updated on الأحد, 17 يناير 2010 |
تعليقات حول الموضوع
ايام الحرب الباردة انتهت
في زمان الحرب الباردة بين حلف الناتو وحلف وارسو كانت المبارزات في سباق حميم للحصول على موطىء قدم في بعض البلدان ليتم التصدي للطرف الاخر من خلال وجودها العسكري.
اما اليوم بعد ان انتهت تلك الحقبة ظهرة حقبت ما يسمى الارهاب على الطريقة الامريكية وان سألت الامريكان ماذا هو الارهاب لا تجد بند او سند او فقرة تعرف او توضح معنى الارهاب واذا كانت القاعدة صنيعت امريكا في افغانستان ايام الحرب على الروس هناك اليوم اصبحت هي الارهاب بحجة الاختلاف معها والخروج عن طاعة امريكا فما ذخل الصومال بهذا الامر اليوم الله يحفظنا ويسترنا في ديارنا ويجعل كيدهم في نحرهم لمن اراد لنا سؤ والله اعلم