الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
العالم: الحرب الأهلية في الصومال تفتت البلاد وتهجّر الآلاف من السكان PDF طباعة البريد الإلكتروني
السبت, 02 يناير 2010

تقاطعات دولية ومعارك ومفاوضات غير حاسمة
ترجمة وإعداد : عادل حمود
تركزت المرحلة الراهنة من الحرب الاهلية الصومالية في مناطق جنوب الصومال. ويمكن القول انها قد ابتدأت في شباط 2009 في الصراع الذي يدور بين قوات الحكومة الصومالية الانتقالية تساعدها قوات حفظ السلام الأفريقية من جهة والمليشيات الاسلامية المختلفة من جهة أخرى.

ونتج عن عمليات القتال التي جرت تهجير الآلاف من سكان العاصمة مقاديشو.
وكان الدعم الذي تتلقاه الحكومة الصومالية الانتقالية التي تأسست في العام 2004 في الداخل قد أخذ يضعف الى أن تدخلت أثيوبيا المدعومة من قبل الولايات المتحدة في الصراع الصومالي في العام 2006 . وساعدت التدخل الاثيوبي في دحر قوات اتحاد المحاكم الاسلامية واخراجها من مقاديشو وتعزيز دور الحكومة الانتقالية. وبعد هزيمتها انقسم اتحاد المحاكم الى عدة فئات بعضها كان فئات متشددة كتنظيم الشباب الذي قام باعادة تجميع قواته والاستمرار في عمليات التمرد ضد الحكومة الصومالية ومقاومة القوات الأثيوبية المتواجدة في الصومال.
وخلال عامي 2007 و2008 تمكن تنظيم الشباب من احراز العديد من الانتصارات والسيطرة على بعض المدن والموانئ المهمة في وسط وجنوب البلد. وبحلول نهاية العام 2008 سيطر التنظيم على مدينة بيدوا ثاني أكبر المدن الصومالية وأجبر القوات الأثيوبية بالتعاون مع تنظيمات أخرى على الانسحاب من البلد في كانون الثاني 2009 تاركة وراءها قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي وهي تفتقر للمعدات والأسلحة الضرورية للقيام بمهامها.في تلك الفترة جرى توقيع اتفاق لتقاسم السلطة بين مجموعة منشقة من اتحاد المحاكم الاسلامية بزعامة الشيخ شريف شيخ أحمد هي تنظيم ائتلاف تحرير الصومال والحكومة الانتقالية ممثلة برئيس الوزراء نور حسن في دولة جيبوتي، لكن تنظيم الشباب رفض الاتفاق واستمر في القتال والسيطرة على الاراضي والمدن يسانده في ذلك تنظيم حزب الأسلام المتكون من اندماج أربعة تنظيمات من ضمنها تنظيم ائتلاف تحرير الصومال فرع أريتيريا. وعند اختيار البرلمان المتكون من 275 عضوا أغلبهم من الاسلاميين المعتدلين تم انتخاب زعيم ائتلاف تحرير الصومال الشيخ أحمد رئيسا للحكومة الانتقالية وذلك في الحادي والثلاثين كانون الثاني 2009 . ومنذ ذلك الحين اتهم تنظيم الشباب الشيخ أحمد بأنه قد تقبل القيم العلمانية بتزعمه للحكومة واستمر التنظيم بالقتال لحظة دخول الرئيس الجديد الى القصر الرئاسي.وتعرض تنظيم الشباب الى مقاومة من تنظيمات اسلامية اخرى تنشط في البلد مثل تنظيم أهل السنة والجماعة الذي يدعم الحكومة الصومالية المؤقتة ويتخذ من وسط الصومال قاعدة لقواته حيث تمكن من هزيمة تنظيم الشباب وأخراجه من اغلب مناطق الوسط.  
التطورات بعد تولي الرئيس الجديد للسلطة
في الرابع من شباط 2009 تجمعت أربعة تنظيمات في تنظيم واحد هو تنظيم حزب الاسلام الذي تعهد بمقاتلة حكومة الشيخ أحمد الجديدة وهو الأمر الذي تعهد به تنظيم الشباب أيضا حيث قام باعلان الحرب على الحكومة الجديدة وقوات حفظ السلام الافريقية في الثامن من شباط 2009 . وقد بدأ تنظيم الشباب والتنظيمات الاسلامية المتشددة بمهاجمة القصر الرئاسي بعد ساعات من وصول الرئيس الجديد اليه في 7 شباط 2009 ، وما لبث القتال الشديد أن اندلع في الضواحي الجنوبية للعاصمة مقاديشو في الثامن من شباط على الرغم من أن زعيم تنظيم الشباب الشيخ مختار روبو ( أبو منصور) كان قد التقى بالرئيس الصومالي الجديد من أجل اجراء محادثات سلام بين الطرفين. والسبب في اندلاع القتال هو ان أحد كبار قادة تنظيم الشباب وهو عمر ايمان قد رفض المحادثات مع الحكومة.
وكان الشيخ شريف الشيخ أحمد- كما يشاع- قد قال في هذا الاجتماع انه على استعداد لتطبيق الشريعة الاسلامية في البلد وهو المطلب الاساسي للجماعات المتشددة التي تقاتل حكومته، لكن مختار روبو أنكر لقاءه بالرئيس وتعهد بمواصلة القتال حتى يتم تحقيق مطالبه بتطبيق الشريعة الاسلامية.
وسط هذا التضارب في التصريحات، أعلن تنظيم الشباب أن مختار روبو ليس القائد الفعلي للتنظيم بل انه المتحدث الرسمي باسمه وهو المنصب الذي استقال منه روبو فيما بعد. وكان موقع آول أفريكا قد قال في 31 آيار ان القائد الفعلي للتنظيم هو مختار ابراهيم غوداني.
ويصف الكاتب غاتيلمان دولة الصومال اليوم في مقالته الموسومة " اخطر الأماكن في العالم" ، بأنه أسوأ من العراق وافغانستان لأنه يفتقر الى الحكومة القوية ويعاني من الصراع بين الحكومة الانتقالية وتنظيم الشباب فضلا عن تواجد القراصنة وعمليات الخطف والسرقة.
بعد ذلك وفي العاشر من شباط شن تنظيم الشباب هجوما كبيرا للسيطرة على محافظة باكول التي كان المسؤولون الصوماليون يقومون بتجميع القوات فيها من اجل شن هجوم معاكس على التنظيم واستعادة مدينة بيدوا التي أخرجوا منها. من جهة اخرى وفي نفس اليوم تمكنت مليشيا قبلية من هزيمة قوات الشباب في مدينة مساغاوي واستعادة المدينة من سيطرة التنظيم، فيما اندلع قتال شديد بين هذه المليشيا وقوات الشباب في مدينة وارشيخ في الوسط.
في الثاني عشر من شباط فند المتحدث باسم تنظيم الشباب الشيخ مختار روبو الادعاءات التي تناقلتها وسائل اعلام مختلفة من أنه قد اجرى محادثات سلام مع الرئيس الصومالي، مضيفاً أنه لا يمتلك النية للاتصال بالرئيس لمناقشة أي قضية وأن التنظيم سيستمر في القتال ضد الحكومة الانتقالية وقوات الاتحاد الافريقي.في 22 شباط تعرضت قاعدة تابعة للاتحاد الافريقي في العاصمة مقاديشو الى هجوم مزدوج بالقنابل ادى الى مقتل 11 جنديا بورونديا وجرح 15 ليندلع بعد يومين قتال شرس بين قوات الحكومة وقوات الاتحاد الافريقي والقوات التابعة للفئات المتشددة . واستمر القتال لمدة يومين وادى الى مقتل 87 شخصا من ضمنهم 48 مدنياً.
وفي نفس اليوم تمكنت قوات تنظيم الشباب من السيطرة على مدينة هودور في شمال غربي البلاد وذلك في معركة راح ضحيتها 20 شخصا من ضمنهم 10 جنود تابعين للحكومة الانتقالية.
في السابع من آيار بدات معركة شرسة للسيطرة على مقاديشو بين حركة الشباب وحركة حزب الاسلام من جهة وقوات الاتحاد الافريقي من جهة اخرى حيث قتل وجرح المئات وتشرد الآلاف . في الحادي عشر من آيار تمكنت قوات المتمردين من السيطرة على أغلب ارجاء العاصمة، لكنها لم تتمكن من اسقاط الحكومة.
في السادس عشر من نفس الشهر سيطر تنظيم الشباب على مدينة جواهر التي تربط العاصمة بوسط الصومال، فيما سيطر تنظيم حزب الاسلام في الخامس من حزيران على مدينة وابهو في واحدة من اكبر المعارك في الحرب الاهلية الصومالية التي اسفرت عن مقتل 123 مقاتلا.
بعد هذه المعركة وفي 19 حزيران طالب رئيس البرلمان الصومالي أدان محمد نور مادوبي، المجتمع الدولي بارسال قوات الى الصومال في غضون الاربع والعشرين ساعة القادمة، مبينا أن قوات الحكومة هي على وشك التعرض لهزيمة من قبل قوات المتمردين في العاصمة. واعلنت الحكومة حالة الطوارئ وطالبت الصومال بمساعدة من كينيا وجيبوتي وأثيوبيا واليمن. وابدت بعض هذه الدول استعدادها للتدخل حيث قالت أثيوبيا أن التدخل لا يقترن بوجود تفويض من الأمم المتحدة.
في الثاني والعشرين من حزيران اعلن الرئيس الصومالي حالة الطوارئ في البلد بعد أن أدت جولة جديدة من القتال الى وفاة 12 شخصا وجرح 20 .
التدخل الفرنسي والأميركي
في السادس من تموز منح امير تنظيم الشباب قوات الحكومة مدة خمسة أيام لتسليم اسلحتها، لكن هذا الانذار تم رفضه من قبل القوات الحكومية لتأخذ الأمور بعد ذلك مساراً مختلفاً حيث تم في السابع عشر من تموز خطف اثنين من المستشارين الفرنسيين لدى الحكومة الصومالية من قبل المتمردين. فسمحت الحكومة الصومالية لقوات الكومندوز الفرنسية بشن عمليات داخل البلد لتحرير المختطفين. وتحركت السفن والطائرات الفرنسية الى مناطق قريبة من الموانئ الصومالية بغية شن هذه العمليات . رافق ذلك تحرك أميركي تمثل بشن المروحيات الاميركية لغارات كان ابرزها الغارة التي شنت في 15 ايلول وادت الى مقتل ستة اشخاص من ضمنهم العضو البارز في تنظيم القاعدة صالح علي صالح نبهان.
في بداية تشرين الاول تطورت الاوضاع الى أبعد من ذلك حيث حدث انشقاق بين تنظيم الشباب وحزب الاسلام بعد قيامهما بمهاجمة مدينة كيسمايو. فقد اتفق الجانبان على الاشتراك في السلطة في كيسمايو وفق قاعدة حكم المدينة ستة اشهر من قبل كل طرف، لكن تنظيم الشباب رفض تسليم السلطة ليندلع القتال بين الفئتين.
الهجمات الانتحارية
ورافقت جميع هذه الاحداث هجمات اتنتحارية كان يشنها هذا الطرف اوذاك بين الحين والاخر. ففي الرابع والعشرين من آيار قتل انتحاري يقود سيارة مفخخة 10 أشخاص من ضمنهم 6 جنود تابعين للحكومة وجرح تسعة اخرين، كما فجر انتحاري اخر شاحنة محملة بالمتفجرات في الثامن عشر من حزيران وذلك قرب فندق المدينة في بلدة بيلدواني مما ادى الى مقتل 35 شخصا من ضمنهم عمر حاشي آدين وزير الامن الصومالي.
وقتل 17 جنديا وجرح 29 اخرين في هجوم انتحاري حدث في السابع عشر من ايلول واستهدف المقر الرئيس لقوات الاتحاد الافريقي في مقاديشو. وادى الهجوم ايضا الى مقتل اربعة مدنيين وجرح عشرة. وقتلت امرأة انتحارية في الثالث من كانون الاول من هذا العام 17 شخصا من ضمنهم اربعة من الوزراء الصوماليين هم وزير الصحة ووزير التربية ووزير التعليم العالي ووزير الشباب والرياضة فضلا عن اثنين من الصحفيين وجرحت 60 شخصا  حينما استهدفت حفلا لتخرج طلبة الجامعة كان يجري في احد فنادق العاصمة.
موجز تاريخ الصومال
يعود تاريخ الصراع الاستعماري في منطقة القرن الافريقي إلى القرن التاسع عشر حينما بدأ الفرنسيون والإيطاليون محاولاتهم للسيطرة على أجزاء من هذه المنطقة المهمة من القارة الأقريقية فأسست بريطانيا محمية لها هناك عام 1887م. وفي العام التالي وقعت اتفاقية مع فرنسا تم بموجبها تحديد المناطق التابعة لهما.
ولم تتخلف إيطاليا عن الركب فاتخذت لنفسها محمية صغيرة عام 1889 ثم ضمت إليها في عام 1925 منطقة جبل لاند من كينيا ولم تتوقف عند هذا الحد بل وسعت سيطرتها عام 1936 لتشمل المناطق الصومالية المتاخمة لإثيوبيا المعروفة بأوغادين.
وبعد هزيمة الإيطاليين في الحرب العالمية الثانية تم ضم كل هذه المناطق إلى بريطانيا وسميت الصومال ومنحت حكما ذاتيا عام 1956م ثم نالت استقلالها عام 1960 وقدرت مساحتها آنذاك بـ350 ألف كم2.هذه المساحة الجديدة التي أطلق عليها اسم الصومال لم تشمل بعض الأقاليم الصومالية لأنها ضمت إلى إثيوبيا وكينيا وتسببت منذ ذلك التاريخ وحتى الآن في النزاعات والحروب.
 بقيت من أراضي الصومال الكبير تلك المنطقة التي كانت تحتلها فرنسا والمعروفة باسم الصومال الفرنسي أو جيبوتي فيما بعد، هذه المنطقة نالت استقلالها وأعلنت عن قيام دولتها عام 1977.
ومنذ الاستقلال بدأت الحكومة الجديدة التي تشكلت في الصومال بالمناداة بإقامة كيان سياسي موحد يضم أرض "الصومال الكبير" استجابة لرغبة جامحة تتأسس على مفهوم لم شمل الصوماليين الموزعين على الدول المجاورة، مما أدى إلى حرب طاحنة بينها وبين إثيوبيا عام 1964 على إقليم أوغادين.وفي العام نفسه وقع انقلاب عسكري بقيادة الجنرال محمد سياد بري أطاح بحكم شيرماكي، وأعلن بري على الفور أن نظام حكمه يقوم على المبادئ الشيوعية وحكم البلاد بيد من حديد، وفرض سياسة القمع والشدة على كل معارضيه وساعده على ذلك الاتحاد السوفياتي.وفي عام 1977 انفجرت مرة أخرى حرب طاحنة بين الصومال وإثيوبيا على إقليم أوغادين واحتل الصوماليون أجزاء كبيرة من إثيوبيا حتى وصلوا إلى مناطق في العمق الإثيوبي مثل هرر وبالي، ولكنهم تراجعوا تحت الضغوط الأميركية والدولية، مما أشعر المؤسسة العسكرية الصومالية بالإهانة والحرمان من النصر المؤكد، وعندها بدأ العد التنازلي لسقوط نظام سياد، الذي سقط فعلا عام 1991م بعد حرب دموية متزامنة مع مجاعة أودت بحياة الكثير، بعدها دخل الصومال في دوامة الحروب الأهلية التي أتت على الأخضر واليابس.
" وسقط الصومال في دوامات من العنف منذ انهيار نظام حكم محمد سياد بري وذلك بسبب تفكك الدولة وانعدام القانون والأمن وسيطرة أمراء الحرب على مقاليد الأمور"وفي الشمال الصومالي "الصومال البريطاني" استطاعت الحركة الوطنية الصومالية المحافظة على نوع من الاستقرار وأعلنت من طرف واحد قيام جمهورية أرض الصومال بقيادة محمد إبراهيم عقال.
أما الأجزاء الجنوبية من الصومال ومنها العاصمة مقاديشو فقد سيطر عليها المؤتمر الصومالي المتحد ولكنها لم تشهد استقرارا وتواصلت الحروب الأهلية بين القبائل المتناحرة.
بدأ تدخل دولي جديد في الشأن الصومالي عام 1992 أثناء المجاعة التي عمت البلاد حيث دخلت القوات الأميركية مع مجموعة من دول أخرى تحت غطاء حماية المساعدات الإنسانية وتحولت قيادة هذه القوات إلى الأمم المتحدة عام 1993 لكن هذه القوات وبخاصة الأميركية منها تعرضت لضربات قوية من المقاومة الصومالية عند محاولتها القبض على الجنرال محمد فارح عيديد مما أجبرها على الانسحاب عام 1994 خاصة بعد الحادثة الشهيرة الخاصة بسحل بعض الجنود الأميركان في شوارع مقاديشو.
وفي عام 1995 نصبت بعض الفصائل عيديد رئيسا ولكن لم ينضو الكثير من الفصائل تحت لوائه وبقي البلد دون حكومة مركزية.
أما عام 1996 فقد شهد تطورا مهما تمثل في وفاة عيديد إثر جراح بالغة أصابته أثناء إحدى المعارك بعدها تم تنصيب ابنه -الجندي السابق في البحرية الأميركية- خلفا لأبيه.
مرت السنوات حتى وصلت الأزمة الصومالية إلى عام 2000 حينما عقد مؤتمر وطني في جيبوتي نتج عنه وثيقة وطنية "دستور مؤقت" واختير على أثرها عبدي قاسم صلاد المسؤول السابق في عهد سياد بري رئيسا وتوجه إلى مقاديشو في آب من تلك السنة ولكن أربعة من أمراء الحرب المهمين والمتمركزين في جنوب الصومال رفضوا الاعتراف به وبحكومته الجديدة.
استمر الوضع غير مستقر إلى تشرين الأول عام 2004 حيث عقد القادة الصوماليون بإثيوبيا اجتماعا اختاروا خلاله حكومة مركزية بقيادة عبد الله يوسف بديلا عن عبدي قاسم صلاد حسن.
وفي كانون الأول من نفس العام أدى 27 وزيرا برئاسة محمد علي غيدي القسم في كينيا وتشكلت حكومة جديدة للصومال.
وفي شباط 2006 عقد أعضاء البرلمان الصومالي أول اجتماع لهم داخل الأراضي الصومالية في مدينة بيدوا، ولكن ما إن حل شهر أيار 2006 حتى نشب صراع مسلح كبير بسبب التنازع من أجل السيطرة على العاصمة بين فصيلين رئيسيين الأول يطلق على نفسه اتحاد المحاكم الإسلامية والآخر يدعى التحالف لإعادة السلم ومكافحة الإرهاب، وقد حققت المليشيات التابعة لاتحاد المحاكم الإسلامية تقدما ملحوظا وسيطر على معظم مناطق الصومال لكن الصراع حتى الآن لم يحسم بصورة نهائية ولا تزال فصوله تتوالى.

( المصدر: جريدة الصباح تصدر عن شبكة الإعلام العراقي)

تعليقات حول الموضوع

avatar عبدالسلام العيسى
صباحك المولى بكل خير , اخي يكفينا اراقة للدماء حتى في صفحات هذا الموقع المبارك .. في كل سطر اشعر بالغصة والألم ينتاب قلبي
, وذلك لما آل إليه حال بني امتي لك ِ الله يا صومال بالفعل
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى