|
منتدى "اليابان والعالم الإسلامي".. الاقتصاد أولا |
|
|
|
|
الاثنين, 15 فبراير 2010 |
اسلام أونلاين - هاني صلاح - تحتضن العاصمة اليابانية طوكيو خلال الفترة من 23-24 فبراير الجاري الجولة الثامنة من منتدى حوار الحضارات بين اليابان والعالم الإسلامي، والتي من المنتظر أن يشارك فيها 40 شخصية مسلمة. ويأتي ملتقى اليابان في ظل اهتمام الغرب المتزايد بتنمية علاقته بالعالم الإسلامي؛ حيث تستضيف العاصمة القطرية الدوحة حاليا الدورة السابعة لمنتدى أمريكا والعالم الإسلامي، بينما استضافت موسكو منتدى روسيا والعالم الإسلامي في سبتمبر الماضي. وفي حديث عبر الهاتف مع "إسلام أون لاين.نت" قال سليم الرحمن خان، مدير قسم الدعوة بالمركز الإسلامي في طوكيو، إن "هذا المنتدى يركز على الحوار بين اليابان والعالم الإسلامي في المجال الاقتصادي بدرجة أساسية"، مشيرا إلى أنه شارك في المنتدى السابع العام الماضي، والذي انعقد في طوكيو. وحول الوضع الرسمي للإسلام في اليابان، أوضح خان، وهو هندي مقيم باليابان، أن "النظام الياباني لا يتدخل في الأديان وأنشطتها، فلا يدعم ولا يمنع"، مؤكدا أن علاقتهم بالسلطات الرسمية تحظى بالاحترام والتقدير.وضرب مثال بعدم تدخل السلطات في الشئون الدينية، بما يحدث في مجال الإعلام موضحا بقوله "عندما ندعو قنوات التلفزة بتغطية أحد أنشطتنا الدينية، يعتذرون إلينا باعتبار أن القانون يمنع ذلك، في الوقت الذي يبدون استعدادهم لتغطية أي أنشطة ثقافية لنا". وأضاف خان أن المركز الإسلامي يعد الأقدم في اليابان، ويمثل المرجعية الرئيسية لمسلمي البلاد، وبدأ نشاطاته عام 1974، إلا أن تسجيله رسميا في الدولة كمؤسسة دينية تأخر حتى عام 1980؛ نظرا لصعوبة تسجيل ذلك في ظل نظام علماني لا يتدخل في الأديان. علاقات متعددة وفي تصريحات صحفية سابقة قال السفير الياباني لدى السعودية "شيجيرو اندو" إن الجولة الثامنة للمنتدى ستركز على القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تدعو لها حضارة الطرفين. وأضاف أنجو في تصريحات لصحيفة الرياض السعودية 12-2-2010 أن "منتدى حوار الحضارات بين اليابان والعالم الإسلامي انطلق عام 2002 بناء على إعلان مبادرة كونو، والتي أطلقها يوهي كونو وزير الخارجية الياباني آنذاك أثناء زيارته لدول الخليج عام 2001، والتي ترمي إلى تحقيق علاقات متعددة الجوانب مع دول الخليج". وتشير التقديرات إلى أن عدد المسلمين اليابانيين من سكان البلاد يصل ما بين 70 إلى 100 ألف مسلم، بينما تقدر أعداد المسلمين الوافدين من الخارج بأكثر من 300 ألف أغلبهم من منطقة جنوب شرق آسيا. ويوجد باليابان نحو 170 مصلى، 70 منها يملكها المسلمون، بينما نحو100 أخرى صالات مؤجرة، كما يوجد مسجدين بُنيا وفقا للعمارة الإسلامية وفيها القبة والمنارة، أحدهما في طوكيو العاصمة، والآخر في مدينة كوبي.
|
تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.