|
القوات الحكومية والأفريقية تستعد لمعركة حاسمة والإسلاميون يتأهبون لصد الهجوم |
|
|
|
الاثنين, 08 فبراير 2010 |
مقديشو:(الصومال اليوم)( الشرق الأوسط) تشهد العاصمة الصومالية مقديشو منذ اليومين الماضيين تحركات عسكرية غير مسبوقة من قبل قوات الحكومة الانتقالية وقوات الاتحاد الأفريقي استعدادا لمعركة حاسمة. ولوحظ في مقديشو تحركات جديدة للقوات الحكومية التي بدأت تحتشد في القواعد والخطوط الأمامية للقتال وفي مختلف المحاور من جنوب العاصمة إلى شرقها. وعلى الرغم من أن المعارك في مقديشو لا تعني سوى حرب شوارع ولا يمكن لأحد الطرفين حسم الصراع لصالحه بسهولة؛ فإن الحكومة مصرة هذه المرة على تطهير الفصائل المعارضة من العاصمة، ثم بسط سيطرتها على الأقاليم الأخرى تدريجيا.
وأعلن وزير الأمن الصومالي «عبد الله سان بلولشي» أن الحكومة وضعت اللمسات الأخيرة لشن حرب حاسمة على المعارضة، وأن الهجوم الذي تنوي الحكومة شنه يشمل أيضا الأقاليم خارج العاصمة التي يسيطر عليها المسلحون الإسلاميون، وقال «الحرب ستبدأ في مقديشو، وفي هيران، وفي باي وبكول، وجيدو، وفي كيسمايو أيضا في آن واحد، لإسراع إنهاء المعركة» على حد تعبيره. ويستعد المقاتلون الإسلاميون المعارضون للحكومة لصد أي هجوم قد تشنه القوات الحكومية والأفريقية لحفظ السلام، وبدأوا بحفر المزيد من الخنادق الكبيرة في بعض الشوارع الرئيسية في العاصمة مقديشو، فيما يبدو أنه استعداد لخوض جولة جديدة من الحرب، حيث يعتقد المقاتلون الإسلاميون أن عملية حفر الخنادق الكبيرة في الطرقات الرئيسية يساعدهم على منع الدبابات والآليات العسكرية التابعة لقوات الاتحاد الأفريقي من الزحف على معاقلهم.ودعا الشيخ «حسن طاهر أويس» زعيم الحزب الإسلامي في خطاب أدلى به أمس الجمعة في أحد جوامع مدينة أفجوي (30 كم غرب مقديشو) – التي يسيطر عليها الحزب الإسلامي – دعا مجددا إلى الاستعداد لجولة جديدة من القتال ضد قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام وقوات الحكومة الصومالية. وقال أويس «ندعو المجاهدين إلى تعزيز صفوفهم وتكثيف هجماتهم ضد القوات الأجنبية حتى نرغم الصليبيين الغزاة على الرحيل من البلاد، وحتى يتم تطبيق الشريعة الإسلامية، لإعطاء الشعب الصومالي المسلم فرصة اختيار من يقودهم دون فرض قيادة مستورد عليهم». ويعيش سكان العاصمة مقديشو حالة من الخوف والترقب، جراء هذه التحركات وبدأ بعض السكان الفرار من منازلهم تحسبا لاندلاع معارك جدية بين القوات الحكومية، التي تساندها قوات الاتحاد الأفريقي، وبين المقاتلين الإسلاميين المعارضين.على صعيد آخر شددت كينيا الإجراءات الأمنية على حدودها مع الصومال، بسبب المخاوف من عبور المسلحين الإسلاميين الحدود بين البلدين، في الوقت الذي يتوقع فيه أن تشن القوات الحكومية التي تدعمها قوات الاتحاد الأفريقي هجوما واسعا ضد معاقل الفصائل المعارضة، وأفادت أنباء صحافية بأن قوات تابعة للحكومة الصومالية تعتزم شن هجوم على مناطق جنوب الصومال انطلاقا من داخل الحدود الكينية وقالت كينيا إنها قامت بنشر المزيد من القوات، كما قامت بزيادة الدوريات على طول الحدود خوفا من تسلل مقاتلين إسلاميين إليها في حالة شن الحكومة الصومالية هذا الهجوم على قواعد المسلحين الإسلاميين.وكانت كينيا قد أغلقت حدودها مع الصومال منذ يناير (كانون الثاني) من العام الماضي؛ إلا أنها قامت بتعزيز قوات أمن الحدود في المناطق الحدودية بين البلدين، بعدما أطلق مسلحون إسلاميون صوماليون تهديدا بشن هجوم على كينيا، ومنذ هذا التهديد أخذت القوات الكينية في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي هجوم محتمل من قبل المقاتلين الإسلاميين الذين يسيطرون على المناطق الحدودية الملاصقة لكينيا، وتم وقف تدفق اللاجئين الصوماليين الذين يفرون من الحرب في الصومال، الذين يحاولون الوصول إلى معسكرات اللاجئين في شرق كينيا. إلا أن كينيا قالت فيما بعد إنها تسمح للاجئين الصوماليين الفارين من القتال بدخول أراضيها والإقامة في مخيمات اللاجئين في داداب حيث يعيش قرابة 300 ألف لاجئ صومالي، ويسمح لهم بعبور الحدود بعد ما يتم التأكد أنهم لاجئون هربوا من العنف في الصومال.وعلى الرغم من أن كينيا قامت عدة مرات بحشد قوات كبيرة على المناطق الحدودية بين البلدين ؛ لكنه في الوقت نفسه يتسلل الصوماليون إلى كينيا ويصلون إلى نيروبي دون ملاحظة قوات حرس الحدود الكينية.المصدر: الشرق الأوسط
إني ارى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها .
لنرى ونشاهد مالذي سيؤول اليه مصير هذه الجرذان المتلثمة المتسترة بعباءة الاسلام.
سيتم القضاء على هذه الشرذمة وافناءها عن بكرة ابيها.
لا مستقبل للارهاب والقتل الأعمى والفوضى المخيفة التي تمارسها حركة الشباب الظلامية التي لا هدف لها سوى الحرب من أجل الحرب واستدراج القوى الكبرى للصومالي ولما تبقى من الشعب الصومالي المنكوب
ولكن نهاية هذه الحركة لن تكون بيد هذه الحكومة التي لا أدري بما أصفها !!
اليس من العجب العجاب والمهزلة الفاضحة أن يكون على رأس القوات الحكومية التي ستحرر مقديشو من الحزب الإسلامي خاصة يوسف انطعدي !! ها ها ها
انطعدي ومعه قيادة الجيش الجديد هم تلاميذ داهر عويس وأقرباءه وهم على صلة دائمة واتصال به ، وقد كان وزير الداخلية وهو من تلاميذ داهر عويس سلم كميات من الأسلحة الجديدة التي وصلت للحكومة للحزب الاسلامي علنا ، وأصدر منظمة هيومان رايتس بيانا أعلنت فيه أنّ الحكومة تبيع الأسلحة للشباب والحزب الاسلامي .
الصومال بحاجة لقادة مقاتلين يواجه الارهابيين بكل قوة وحسم ولا يتاجرون بدماء المدنيين ويتبادلون الأدوار
|
تعليقات حول الموضوع
زعم الفرزق أن سيقتل مربعا *** أبشر بطول السلامة يا مربعا
هذه الحكومة العميلة وهذا الرئيس الصغير الذى رفضت اثيوبيا مساعدته بعد ان توصل لها وترجاها مرارا في زياراته الدائمة وخضوعه المريب الذي يشبه خضوع المومسات للفحول . لن تستطيع هزيمة عصابة صغيرة فما بالكم بالشباب والحزب الاسلامي
هذا الرئيس الصغير لم يفعل شيئا خلال من قبل فما هي المعجزات التي نزلت عليه وعلى حكومته المرتزقة
المقاتل الصومالي يموت في أرضه فلماذا المقاتل اليوغندي يقاتل في الصومال ؟ هل هي بلد أبوه ؟