|
قتلى وجرحى في اشتباكات جديدة بمقديشو |
|
|
|
الاثنين, 08 فبراير 2010 |
مقديشو ( الصومال اليوم) - أفاد شهود عيان في العاصمة مقديشو سقوط من القتلى والجرحى في اشتباكات جديدة اندلعت في وقت متأخر من ليلة أمس بين القوات الإفريقية والحكومية من جهة والمعارضين الإسلاميين من جهة أخرى .وذكرت مصادر طبية مقتل مدنيين على الأقل وإصابة سبعة آخرين بجروح في قصف متبادل بين القوات الإفريقية وحركة شباب المجاهدين. وأثارت المعركة الهلع لدى المواطنين الذين تعرضوا لقصف مماثل خلال الأيام الماضية.من جهتها نقلت هيئة " المن" الحقوقية ارتفاع قتلى الاشتباكات إلى تسعة قتلى وأربعة عشر جريحا كما نقلت وكالة رويترز.وقال علي ياسين جيدي نائب رئيس المنظمة "سقط الضحايا جراء القصف الليلة الماضية. لازلنا نرصد ضحايا (قصف اليوم) الاثنين. كان القصف مروعا."وذكر سكان أن القذائف الحكومية استهدفت منازل تأوي متمردي حركة الشباب الإسلامية بشمال مقديشووصرح أحد السكان ويدعى حسن نور لرويترز "رأينا (حركة) الشباب تحمل قتلاها ومصابيها في حافلة صغيرة ولكننا لا نعرف عدد القتلى تحديدا."وتابع "سوت القذائف الحكومية بالأرض تقريبا منازل تأوي أفرادا أجانب وصوماليين في حركة الشبابوكان قصف مماثل أسفر يوم أمس عن مقتل مدنيين وإصابة عشرة آخرين كما سقط العشرات بين قتيل وجريح في بداية هذا الشهر عندما أطلقت القوات الإفريقية مدافعها على الأحياء المدنية ردا على هجمات حركة الشباب على القصر الرئاسي.الصومال اليوم/ رويترز
|
تعليقات حول الموضوع
مسجد "الشيخ علي صوفي" الشهير بمنطقة "هدن" جنوب العاصمة أحد هذه المساجد التي أغلقت أبوابها بعد أن كان مقصدا لطلاب العلم الشرعي، سواء المقيمون في العاصمة أو الوافدون إليها من أرجاء الصومال لدراسة العلوم الشرعية، وخاصة القراءات في حلقات المسجد.
وبحسب بعض طلبة المسجد فإن الرسالة الدينية التي كان يقدمها قد انقطعت وفر العلماء والوعاظ الذين تناوبوا على إدارته على مدى الأعوام الماضية بسبب الحرب الدائرة في مقديشو، وتم إغلاق المدرسة القرآنية الملحقة به.
وتحولت المنطقة التي فيها المسجد كغيرها من مناطق مقديشو إلى جبهة حرب بين جماعات المعارضة المسلحة والقوات الحكومية؛ الأمر الذي جعله ينال حظه من الددمار جراء تساقط القذائف الم