|
جمعية الصحافيين الصوماليين: 2009 عام صعب على الصحافة الصومالية |
|
|
|
الأحد, 03 يناير 2010 |
الخرطوم:(الصومال اليوم) تقرير أحمد جيسود من الخرطوم- ومحمد أحمد من جاروي- اعتبر السكرتير العام لجمعية الصحافيين الصوماليين ورئيس منظمة الصحافيين في إفريقيا عمر الفاروق عام 2009 عاما صعبا على الصحافة الصومالية . وقال عمر الفاروق في حديث لبي.بي.سي (القسم الصومالي) " إن عام 2009 يعتبر عاما دمويا مؤلما بالنسبة للصحافيين الصوماليين " واستعرض فاروق الخسائر التي لحقت بالصحافيين قائلا: " قتل تسعة صحافيين 7 منهم قتلوا في العاصمة ومحيطها، وجرح 12 آخرون وسجن 15 منهم كما أغلقت 4 إذاعات محلية في الصومال " وندد فاروق الأطراف المتصارعة في الصومال بأنها لا تتحمل الصحافة الحرة. وأشار عمر الفاروق بأن الصومال يعتبر الأولى إفريقيا في انتهاك حقوق الصحافيين والثالثة عالميا . وتحدث عن دور المنظمة الصومالية للصحافيين في توفير الحماية للصحافيين مشيرا إلى أن الجمعية الصومالية تنصح الصحافيين اعبتار حماية أنفسهم الاهتمام الأول قبل كل شيء ، كما توفر لهم التدريبات التي تعدهم للعمل في تغطية الأخبار في مناطق الصراعات،كما توفر لهم أحيانا أجهزة واقية من الرصاص. وقال إن تقرير يشمل الفترة التي تبدأ من 1 يناير 2009 حتى 31 من ديسيمبر من 2009 .مراسلون بلا حدود تعلن مقتل 76 صحفيا خلال عام 2009 والصومال تنال نصيب الأسد أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود اليوم في برلين مقتل 76 صحافيا خلال ممارستهم عملهم في مختلف أنحاء العالم خلال عام 2009، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة القتلى وضحايا العنف من الصحافيين مقارنة بالعام الماضي. رصدت منظمة "مراسلون بلا حدود" ارتفاعا واضحا في عمليات العنف ضد الصحفيين أثناء ممارستهم عملهم في شتى أنحاء العالم خلال عام 2009. وأعلنت المنظمة في بيان لها نشر اليوم الأربعاء (30 ديسمبر / كانون أول) في برلين أن ما لا يقل عن 76 صحفيا قتلوا في مختلف أنحاء العالم أثناء أو بسبب عملهم، لافتة إلى ارتفاع عدد ضحايا "حرية الرأي والتعبير" بمقدار 16 صحفيا مقارنة بعام 2008. ويأتي ارتفاع معدلات مقتل الصحفيين، والذي زاد بمقدار 27 بالمائة تقريبا، كنتيجة لقتل 30 صحفيا في جزيرة مينداناو الفلبينية في مذبحة قتل خلالها 59 شخصا بسبب منافسات انتخابية في تشرين ثان/نوفمبر عام 2009. وأشار تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى عدد من الدول التي تزيد فيها المخاطر على حياة الصحفيين، ومن بينها الصومال التي شهدت مقتل تسعة صحفيين(ومن بين المصور قناة العربية حسن الزبير) و باكستان، التي سجل فيها مقتل خمسة صحفيين، وروسيا، التي شهدت خمس حالات.مدونون ومستخدمو الانترنيت ضحايا الاعتقالاتBildunterschrift: حدود" أن الصحفيين يواجهون تهديدات كبيرة خاصة في مناطق النزاعات المسلحة أو خلال انتخابات رئاسية أو برلمانية. وفي سياق متصل قال جون فرانسوا جوليار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، إن "الصحفيين عادة ما يجدون أنفسهم في مناطق تبادل النيران"، مشيرا إلى أن "الصحفيين في بعض المناطق من العالم عرضة للاختطاف أو القتل المتعمد". وحسب المصدر نفسه فإن الصحفيين في إيران يتعرضون إلى المعاملة السيئة والسجن بسبب تقاريرهم النقدية حول الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران الماضي. ويتعرض عدد من المدونين في إيران إلى الاعتقال، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على الصحافة والإعلام هناك. وبحسب حصيلة منظمة "مراسلون بلا حدود" فقد تعرض 1456 صحفي وعامل في مجال الإعلام إلى العنف، فيما كان سجلت عام العام الماضي 929 حالة. وعلى الرغم من تراجع عدد الصحفيين الذين تم اعتقالهم وسجنهم بمقدار السَُبع مقارنة بالعام الماضي، إلا أن عدد المدونين ومستخدمي الانترنيت، الذين تعرضوا للاعتقال والسجن يفوق الحصيلة، التي تم الإعلان عنها العام الماضي، بثلاث مرات. المصدر: الصومال اليوم
|
تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.