|
تقرير عن ندوة حول :التدخل الإثيوبي في الصومال |
|
|
|
07-01-2008 |
تقرير عن ندوة حول :التدخل الإثيوبي في الصومال وتداعياته الإقليمية والدولية في مساء الأحد بتاريخ30 ذو القعدة 1428هـ 09/12/2007 نظم معهد البحوث والدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة ندوة تحت عنوان : " التدخل الإثيوبي في الصومال ، وتداعياته الإقليمية و الدولية " برعاية أ.د. عادل الحسنين عميد المعهد ، والدكتور السيد أحمد فليفل عميد المعهد السابق . و شارك في تقديم أوراق البحث وإلقاء المحاضرات حول الموضوع كوكبة من الباحثين المصريين والصوماليين ',' وقد كانت محاور الندوة كالتالي : التدخل الإثيوبي في الصومال ............. د. أحمد إبراهيم الموقف الأمريكي ...................... د.فخري الهواري موقف دول الجوار ......................... أ. بدر الشافعي . المحاكم الإسلامية في الصومال ........... أ. عبدي يوسف الحكومة الانتقالية في الصومال ............ أ. محمد إبراهيم .وواضح أن الندوة كان هدفها التضامن مع الشعب الصومالي في محنته الحالية ، وتسليط الضوء على القضية الصومالية التي تعرضت للتهميش ولم تأخذ حقها الإعلامي في العالم العربي وخصوصا بعد دخول القوات الإثيوبية في الصومال والتي نجمت عنها تداعيات إنسانية كارثية وصفت بأنها الأسوء في إفريقيا .الحكومة الانتقالية في الصومال : وفي البداية تناول الأستاذ محمد إبراهيم -وهو باحث صومالي مقيم في القاهرة في ورقته ( الحكومة الانتقالية في الصومال ) والتي تحدث فيها عن خلفية تأسيسها، وطريقة تشكيلها وأشار بأنها دخلت البلاد على ظهر دبابات إثيوبية ، فهي أشبه بمن يتفس بأجهزة التنفس الصناعية ، وبقاؤها مرهون بوجود القوات الإثويبة في الصومال مما يدل على افتقارها إلى التأييد الشعبي من الصوماليين ، وقال في رده عما اذا كان الصوماليون سيتمكنون من ضبط الفوضى وإقامة حكومة في حالة نجاح المقاومة في الصومال " إن الصوماليين قادرون على تشكيل حكومة وطنية بشرط عدم التدخل الخارجي ، وقال : عندنا تجربتان حكومة عرتا وإدارة المحاكم الإسلامية بمقديشو .المحاكم الإسلامية في الصومال : أما الأستاذ عبدي يوسف وهو –أيضا-باحث يحضر رسالة الدكتوراة في معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة ومراسل للقسم الصومالي من إذاعة VOAحيث تركزت ورقته حول المحاكم الإسلامية ، ونشأتها ومراحل تطورها الفكري ، ودواعي نشوئها وقال: إن المحاكم الإسلامية ظاهرة جديدة لا يفهما إلا الشعوب التي تتعرض لمثل تجربة الصومال في الفوضى العارمة، مثل أفغانستان ثم تطرق إلى تشكيلة المحاكم الفكرية وموقف الحركات الإسلامية منها، والنظام الإداري عند المحاكم الذي وصفه بأنه كان بسيطا . ثم سلط الضوء على بعض الشخصيات القيادية في المحاكم الإسلامية منها الشيخ حسن طاهر أويس ، والشيخ شريف شيخ أحمد ، والتاجر أبوكر عدان ، ثم استطرد الحديث عن مواطن الضعف عند المحاكم الإسلامية التي ذكر منها عدم وضوح الرؤية السياسية ، والتصريحات المتناقضة وأعطى مثالا لذلك التصريح الكارثي الذي أطلقه أحد القادة بأن المحاكم ستهاجم أديس أبابا ،وهناك تصريحات تفيد بأن المحاكم ستتوجه إلى بونت لاند وإلى صوماللاند بينما كان الشيخ شريف ينفي في تصريحاته أية نية في التوسع إلى المناطق الأخرى من البلاد .،ومنها قلة الخبرة الإدارية ، والتيان الفكري بين التيارات التي شكلت المحاكم فكان منها جماعات سلفية وصوفية وإخوانية ( حركة التجمع التي ينتمي إليها الشيخ شريف ) وهناك أقلية وصفها بأنها " شاذة "في المحاكم كانت تطلق باستمرار تصريحات كارثية غريبة أعطت الذرائع للعدو . موقف دول الجوار من التدخل الإثيوبي في الصومال : الأستاذ بدر الشافعي باحث مصري معروف تركزت ورقته حول موقف دول الجوار من التدخل الإثيوبي ، وأشار بأن دول الجوارانقسمت إلى ثلاث فئات: دول ساعدت بشكل أو بآخر التدخل الإثيوبي في الصومال وذكر منها كينيا التي تتقاسم مع إثيوبيا بتخطيط أمريكي ، وتمثلت مشاركتها في الحرب في الجانب اللوجستي، وتوفير المعلومات الاستخباراتية، وتعقب فلول الإسلاميين في أراضيها والتضييق عليهم ، ويدخل في هذه الفئة أوغندا التي وقفت إلى جانب إثيوبيا بشكل سافر منطلقة من منطلقات دينية متطرفة ومن سعيها للحصول على وزن نسبي في منطقة القرن الإفريقي ، وعلى النقيض من تلك الفئة أريتريا التي ساعدت المحاكم الإسلامية بشكل أو بآخر والتي أدانت إثيوبيا بشكل متكرر واتهمت دول الإيغاد الأخرى بالانحياز إلى الجانب الإثيوبي في المسألة الصومالية ، وأخيرا علقت أريتريا عضويتها في شهر إبريل الماضي . أما دول مثل السودان وجيبوتي واليمن فكانت غير راغبة في التدخل الإثيوبي لكنها آثرت ألا تزج بنفسها في خصومات مع الاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيغاد والولايات المتحدة . موقف الدول العربية من التدخل الإثيوبي : أما فيما يتعلق بمواقف الدول العربية عن التدخل الإثيوبي في الصومال فقال الدكتور السيد فليفل عميد المعهد السابق في تعليقه على كلمة الأستاد بدر الشافعي : " لا توجد دولة عربية واحدة أيدت التدخل الإثيوبي في الصومال " وقال : " بل بالعكس الدول العربية تؤيد استنزاف إثيوبيا داخل الصومال بطريقة أو بأخرى " وهذه العبارة ذكرتني بما قاله قيادي بارز في " تحالف تحرير الصومال " بأن الدول العربية تفهم حقيقة الأمر والمسؤولون الذين التقيناهم في الدول العربية قالوا لنا بأن الشعوب مع المقاومة لكن الشرعية الدولية ضدكم " في إشارة إلى أن الدول العربية آثرت السكوت خوفا من مجابهة الفاعلين الدوليين في المنطقة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية . وفيما يتعلق بالدور المصري دافع الأستاذ بدر الشافعي في كلمته بأن (التفهم المصري) للتدخل الإثيوبي في الصومال لم يكن معناه تأييد إثيوبيا في تدخلها في الصومال ، بل كان يعني أن الحكومة المصرية تفهم مجمل الأوضاع وأن إثيوبيا سوف تتورط في الصومال !! .. وفيما بعد أطلقت الحكومة المصرية تصريحات تطالب بانسحاب إثيوبيا من الصومال ، وإيجاد آلية للخروج ، وقال : إن بعض النواب في البرلمان المصري طالبوا بإحاطة بما يجري في الصومال مما أجبر الحكومة بإعلان موقفها عن القضية العربية.وفيما يتعلق بالحل للأزمة الصومالية قال السيد فليفل : إن الحل ليس عند الجامعة العربية ، ولا عند الأمم المتحدة.... الحل عند الصوماليين فقط ، وعلى الصوماليين أن يحسموا التناقضات الصغرى، ولابد من توافر إرادة سياسية تسعى للحل، وإذا لم تنجح الأطراف في التوافق لإنهاء الأزمة فإن الصومال ستكون في طريقها إلى التفكك إلى دويلات صغيرة وستضيع البلاد من أيديكم " .إثيوبيا إلى خروج ومن خدعوها لن ينفعوها :  السيد فليفل المؤرخ العميد الأسبق بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة .. الخبير بشئون شرق إفريقية له دراسات عن صراع أجادين وكان مما قاله السيد فليفل : إثيوبيا إلى خروج ...بعد أن دخلت عش الدبابير...، (مليس زيناوي إلى خروج) ....و(من خدعوها لن ينفعوها) ، وهي (تدفع الثمن الآن) ، وتسعى الآن للحصول على (خروج مشرف)، ..الجميع إلى انسحاب ، (كل إنسان يرجع إلى بيته) .الموقف الأمريكي من الأزمة الصومالية : أما في يتعلق بالموقف الأمريكي من الصومال فقد ألقى الدكتور فخري الهواري أستاذ العلاقات الدولية في كلية السياسة والاقتصاد بجامعة القاهرة مشاركة قيمة حول : "الوضع في الصومال من منظور الولايات المتحدة الأمريكية " ، وقد حدد في البداية المرتكزات الأساسية للسياسة الأمريكية في العالم بشكل عام حسب رؤية كل من السيناتور ماكين ، وسيناتور هيلاري كلينتون –وهما من هما- كأبرز مرشحي قطبي الحياة الحزبية بالولايات المتحدة ( الحزب الجمهوري/ والديمقراطي) وتتمثل عناصر هذه الاستراتيجية الكبرى فيما يلي : · أولا : مشاركة الأعباء مع الدول الأخرى .· ثانيا :لأن الحرب تحتل الأولوية القصوى فإنه يجب وضع استراتيجية أمريكية تركز على توجيه الجهد العسكري لتدمير الخلايا والشبكات الإرهابية ، أكثر من توجيه تلك القوة للمطالبة بتغيير الأنظمة. ثالثا :يجب على أمريكا إعادة بناء قوتها الصلبة وعلى الكونغرس أن يوفر التمويل اللازم لتعزير العمليات والتجهيزات . رابعا : يجب على أمريكا أن تقلل من الأعداء الموجودين والمحتملين · خامسا : يجب بناء استراتيجية أمريكية كبرى للاعتماد الذاتي على الطاقة · وأخيرا : يجب على أمريكا أن تعيد بناء شراكات برجماتية لإعادة تشكيل المؤسسات الدولية في زمن ما بعد الحرب الباردة، فالشراكة الدولية تستثمر في خدمة مصالح أمريكا القومية . وفيما يتعلق بمنطقة القرن الإفريقي بشكل خاص وقال : إن السياسة الأمريكية اتجهت أخيرا في البحث عن حل للمسألة الصومالية بدليل آخر تصريحاتهم التي تفيد بضرورة استيعاب الإسلاميين المعتدلين وضمهم إلى عملية المصالحة دخل المجتمع الصومالي " وعلَّل بذلك بأن الولايات المتحدة ترغب في وضع يدها على المخزون النفطي في الصومال ، وملاحقة من تسميهم إرهابيين ، وهي ترى أن ذلك ليس سهلا لها ما لم تكن هناك حكومة مستقرة ؛ ولذلك تسعى حاليا إلى إدخال قوات حفظ سلام إلى الصومال لمساعدة الحكومة الانتقالية ، وقال إن الصومال يحتوي على مخزون نفطي هائل يقدر حسب الشركات النفط العالمية بـ13 تريليون برميل أكثر من نصفه في منطقة بونت لاند .التدخل الإثيوبي في الصومال : أما الدكتور أحمد إبراهيم الخبير والباحث في مركز الأهرام بالدراسات السياسية ورئيس قسم كراسات إستراتيجية فقد بحث في ورقته التدخل الإثيوبي في الصومال ، وحلل أسبابه وتداعياته كما أشار خلال كلمته القيمة إلى ضرورة توفير الإرادة الحقيقية للتغيير لتجاوز المرحلة الراهنة الحرجة وقال : أن الصومال بشكله الحالي يمثل حالة استثنائية في العلاقات الدولية في القرن العشرين وقال :" إن الصومال ليست دولة فاشلة بل دولة منهارة وهي حالة أخطر من الأولى لأن المؤسسات الحكومية انهارت تماما ".صراع حول هوية وانتماء : وفي إحدى مداخلاته لفت الدكتور السيد فليفل أنظار الصوماليين إلى أنهم يؤدون رسالة مهمة في منطقة القرن الإفريقي والعدو يحاول جاهدا الحيلولة دون أداء هذا الدور وأشار إلى أن الصراع الدائر حاليا في منطقة القرن الإفريقي يندرج في سياق الحرب حول (الانتماء) و(الهوية) وهو نفس الصراع في السودان ، وقال الدكتور بأنه في البداية كانت بعض دول الجوار تسعى إلى تفكيك الصومال وبعثرته لإضعاف مركزه الإقليمي ، لكن السحر انقلب على الساحر لأنهم أدركوا في نهاية الأمر أن تفكك الصومال ليس من مصلحتها ، لأن ذلك دفع الصوماليين إلى قلب إفريقيا حاملين الثقافة الإسلامية والعربية ، وقال : إن هذا دليل على المصائب لا تكون شرا محضا في كل الأحوال بل قد يكون فيها خير كثير. إثيوبيا دولة توسعية : وقد حضر الندوة أحد الدبلوماسيين الأرتريين الأستاد محمد عمر طروم الذي ألقى مداخلة لتوضيح رؤيته حول قضايا الصراع في القرن الإفريقي وأسباب مساندة أرتيريا للمقاومة الصومالية وقد ركز في مداخلته على إبراز الدور التوسعي الذي تلعبه القيادة الحالية في إثيوبيا حيث اتخذت استراتيجية توسعية على حساب دول الجوار ، وقال : هذا هو مكمن الخطر ومحرك الصراع .الحل بيد أبناء الصومال وحدهم : وقد تخللت الندوة مداخلات أتيحت للحضور المكثف من المثقفين المصريين والصوماليين وأغلبهم من الطلبة الصوماليين في الجامعات المصرية بمن فيهم طلبة الدراسات العليا ، وكانت المداخلات والأسئلة التي تولى الأساتذة المحاضرون الرد عليها تثري موضوع الندوة بشكل فعال .وفي ختام الندوة أوصى السيد فليفل إلى ضرورة توحد الشعب الصومالي لمواجهة التحديات التي يواجهها وقال :( إن الحل ليس بيد الأمم المتحدة ، ولا الجامعة العربية ولا غيرها بل بيد أبناء الصومال المبتلى بأهله ) . كما وعد السيد أحمد فليفل أن المعهد سيعقد لاحقا الشق الثاني المكمل لموضوع الندوة وهو : ماذا بعد التدخل الإثيوبي ؟؟ الذي سيطرح خلاله الحلول المناسبة للأزمة الصومالية .و يعتبر معهد البحوث والدراسات الإفريقية محرابا عريقا للدراسات الإفريقية، ويحتضن نخبة من الباحثين المصريين المتخصصين في شئون القارة بما فيها مناطق الصراع ، ومكتبته تحوي من نفائس الكتب في شؤون القارة حيث يتم بشكل متواصل مناقشة الرسائل العلمية ( الماجستر والدكتوراة )والتي تتناول معظم المشكلات والقضايا الإفريقية.
.محمد عمر أحمد –باحث صومالي11/12/2007
|
(9) -
ان هذه المجزرة التي قامت بها قوات الاحتلال الاثيوبي لم تسمع من قبل في تاريخ الأمم والشعوب
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ولابد له من جواب عميق تتطرق لجوانب عدة هذا السوال هو : هل هذا الشعب يواجه هذا العدوان مكتوف الأيدي لايحمل معاني الحريةوالمقاومة والتخلص من هذا العدوان الداهم ؟
لا و كلا بل يواجهه بشرارة النار فاليستبشر بذاك الغزاة المجرمون.
وشكرا...
حل قضية الصومال لا يكون بالقهر والقوة، والاحتلال الغاشم قد تلقى دروساً وعلِم أن لا ملجأ إلا إلى الخروج والانسحاب، ولكن يتفقد حيلة خروجه.! أرى أنه ينبغي إعانته بالحوار ثانية حتى يتم أمر الله، ويسترجع الصومال استقلاليته، ومن ثمَّ تتم المصالحات الأهلية بين الصوماليين، بإشراف علماء وخبراء وأصحاب عدالة لم يرتكبوا جرائم حرب وقتال ضد الأمة، والحرية.
لكن ماذا تفيد المدافع التي تطلق ليل نهار، إذا قتلت إثيوبيا محارباً واحداً هلكت أمة إسلامية جمعاء..؟!!
أليس حري أن يفهم أصحابنا الحقيقة، ويتنازلوا لتوحيد الصفوف؟ فكل مواطن صومالي يعلم أنه نفس المقاومات ضد الاحتلال ليست موحدة.. فماذا بعد خروج الإثيوبيان؟؟ أإقتتال بين المقاومات؟؟.. أم بين المقاومات ومعتقدي القبلية؟؟.. أم ماذا؟؟؟
هذا الوضع يفرض نفسه ضرورة توحيد الصفوف بين كل من يسعى إلى استقلالية الصومال؛ المقاتلين، وأصحاب الحوار، وتحديد الأهداف والإستراتيجيات ما بعد إخراج الإثيوبيان، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
والله لو كنت بالصومال كنت بقتل الأثيوبين والرئيس الصومالي أيش الي دخل الاثيوبين أصلا ً.
أنا أقترح بأن تعقد مؤسسة الصومال اليوم ندوة تحت اسم ' التغيرات المحتملة في القرن الإفريقي' في 2008م، وذلك نظرا للتغيرات المتوقعة في المنطقة نتيجة لـ (رحيل بوش، وانتهاء فترة زناوي، والحروب الأهلية في كينيا، ومرض عيد الله يوسف، وارتفاع وتيرة المقاومة).
أخوكم ابراهيم الطويل
( فلا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل مأواهم جهنم وبئس المهاد)
(قاتلوهم يعذبكم الله بأيديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)
والله لقد زرت هذا البلد المسلم العام الماضي ورايت بأعيني حجم الدمار والتقتيل والتشريد ال1ي يعاني منه انسان الصومال المسلم ، والسحل المنظم بأيدي القوات الاثيوبية المغتصبة ، والسرقات المنظمة من الجيش الاثيوبي لثروات ومقدرات الشعب الصومالي ، اسأل الله ان يجمع شمل الصومال ، هذا البلد الجميل الموحد لرب العالمين ، وان يبعد كيد الاعداء عنهم.
i read the research by these accademians . infortunately i donthave an arabic key board to respond to them ,but i studied in arabic and i can understand How ever my question is why do we have the arab league if the its a total disable why the arab nations are relactant helping theire brothers in somalia. just words are not enough we actions brothers any ways thnks to the teachers at least they talked
لقد فز ع كل مسلم غيو ر عن الأ سلا م و اهله بما حل با الصو ما ل من احتلا ل عد و ها الإثيو بي الغا شم وما كا نو ليتمكنو الا بقد رة من الله ثم المسا عد ة بعض الخو نه الدين كا نو من بني جلد تنا ويتكلمو ن بالسنتنا .هدا الإحتلال يقو دها ملز الإثيو بي علية الغز ي و البدد
تسلمواااااااااااااااااا يداك موضوع جميل و مثييييير
yaani
1
الصفحه 1 من 1 ( 9 تعليقات القراء )